الشفاء بنت هاشم، وتُروى أحيانًا أشفاء بنت هاشم، امرأة من بني هاشم بنت هاشم بن عبد مناف وأخت عبد المطلب وأسد، تزوجت هاشم بن المطلب وأنجبت عبد يزيد بن هاشم الملقب «المحض»، وقد وردت قصائد رثاء لها في ذكرى وفاة أبيها وبكاء على أخيها عبد المطلب.
أسست رُيا سادات وشقيقتها ألْكا سادات، وهما من مخرجات الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية في أفغانستان بعد سقوط حكم طالبان، شركة «رُيا فيلم هاوس» التي ارتبط اسمها بإنتاج أعمال سينمائية في مرحلة إعادة تشكل المشهد الثقافي الأفغاني. وتمثل هذه الخطوة امتداداً لحضور الشقيقتين في مجال الإخراج، إذ جمعتا بين صناعة الفيلم الروائي والوثائقي ضمن سياق فني جديد برز في البلاد خلال تلك الفترة.
عبد الله ابن الزبير (٦٢٢ - ٦٩٢): سيد من سادات العرب وفرسانها، وهو ابن الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة. ناهض الأمويين وأعلن نفسه خليفة، فدانت له مصر والحجاز واليمن والعراق وغيرها، واتخذ المدينة المنورة قاعدة له، ثم قُتل وهو يقاتل جيش الحجاج في عهد عبد الملك بن مروان.
أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب (نحو ٥٣٥ - ٦١٩): عم النبي محمد وكافله بعد وفاة جده عبد المطلب، وكان من سادة بني هاشم في مكة ووالد علي وجعفر وعقيل وطالب. وفر للنبي الحماية القبلية خلال السنوات الأولى للدعوة، وواجه ضغوط قريش لرفعها عنه، وظل موقفه الديني عند الوفاة موضع خلاف بين المذاهب والروايات الإسلامية، مع اتفاقها على أهمية دوره في حماية ابن أخيه.
أميمة العبشمية أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف شاعرة قرشية من الجاهلية اشتهرت بأشعار متصلة بحرب الفجار التي دارت بين قريش وقيس عيلان واستمرت أربع سنوات، واحتوت قصائدها مدائح ورثاء وتوثيق لمواقف الحرب وتشيع بها ذكر من قتل من قريش.