مدرسة ثانوية في بلدية سيدينغوا الريفية بمقاطعة تابليجونغ في نيبال أوقفت الدراسة مؤقتاً، بعدما ظهرت على عدد من الطلاب أعراض شملت الصراخ والارتجاف والسقوط والتحدث بصورة مضطربة. وذكر مدير المدرسة أن الأعراض بدأت بعد قطع شجرتين قرب المبنى لإقامة مقصف مدرسي، وأن بعض الطلاب ربطوا ما حدث بإزعاج مكان مقدس أو أرواح تسكن المنطقة. وحاول الأهالي إقامة طقوس دينية، لكن الأعراض استمرت وانتقلت من طالب إلى آخر، ولم يُثبت أن قطع الأشجار تسبب بها جسدياً أو أن قوة غير مرئية كانت مسؤولة عنها.

الأعراض المتزامنة التي تنتشر داخل مجموعة مترابطة من دون العثور على سبب عضوي مشترك قد تندرج ضمن المرض النفسي الجماعي، المعروف سابقاً بالهستيريا الجماعية. وتكون الأعراض في هذه الحالات حقيقية وليست تمثيلاً متعمداً، وقد تشمل الإغماء والارتجاف والبكاء وصعوبة التنفس، بينما يساعد الخوف ومشاهدة الآخرين وتداول التفسيرات المخيفة على انتشارها. وقد وثقت دراسات سابقة حالات مشابهة في مدارس نيبالية، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد أن الحادثة الأخيرة تنتمي إلى التشخيص نفسه قبل استبعاد الأسباب الطبية والبيئية وإجراء تقييم نفسي متخصص.