طنب الكبرى جزيرة صغيرة تقع عند مدخل مضيق هرمز، بالقرب من الطريق البحري العميق الذي تستخدمه ناقلات النفط والسفن العابرة بين الخليج العربي وبحر عمان. وتمنحها هذه الجغرافيا أهمية عسكرية كبيرة، لأنها تتيح مراقبة حركة الملاحة ونشر أجهزة الرادار والدفاع الجوي والصواريخ والزوارق السريعة قرب واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.
إيران سيطرت على طنب الكبرى وطنب الصغرى بالقوة في ٣٠ نوفمبر ١٩٧١، قبل يومين من إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت الجزيرتان تتبعان لإمارة رأس الخيمة. وتدير إيران الجزيرتين منذ ذلك الوقت وتعدهما جزءاً من أراضيها، بينما تطالب الإمارات باستعادتهما وتدعو إلى حل النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة أو محكمة العدل الدولية.
طنب الكبرى تضم حامية ومنشآت عسكرية إيرانية، وقد استهدفتها ضربات أمريكية خلال التصعيد العسكري مع إيران في يوليو ٢٠٢٦، إلى جانب جزيرة أبو موسى. وتستمد الجزيرة أهميتها الأساسية من موقعها العسكري والبحري، أما الادعاءات المتعلقة بامتلاكها احتياطيات كبيرة من النفط أو الكبريت وأكسيد الحديد فلا تتوافر لها بيانات حديثة موثوقة تكفي لجعلها سبباً رئيسياً للنزاع.