وصف المؤرخ روبرت بارتليت الكاتب جيرالد الويلزي بأنه «أحد كبار المنتحلين لكتاباتهم الذاتية في العصور الوسطى»، وذلك في مقدمته لترجمة كتاب «تعليم الأمير». ولم يقصد بارتليت أن جيرالد سرق أعمال مؤلفين آخرين، بل أشار إلى عادته في إعادة استخدام فقرات وحكايات من مؤلفاته السابقة ودمجها في كتب جديدة، وهي ممارسة كانت تختلف عن المفهوم الحديث للانتحال الأدبي.