سعى متحف ومعرض «سنترال ستوريز» في نيوزيلندا إلى جمع نحو ٣٠٠٠ دولار لشراء لوحة «وقائع متباينة» للفنانة إليزابيث ستيفنز، ولم تكن أهمية الاقتناء مرتبطة باللوحة وحدها، بل برسالة كتبتها الفنانة على ظهرها. وشرحت ستيفنز في الرسالة تصورها للفراغ ومحاولتها إحاطة المشاهد بعالم خيالي ثلاثي الأبعاد، مما جعل الوثيقة نافذة نادرة على طريقتها في التفكير والعمل.