المنظار المرن المصنوع من الألياف البصرية أتاح للأطباء رؤية تجاويف داخل الجسم من خلال أنبوب رفيع يمكن إدخاله عبر الفم أو فتحات طبيعية أخرى، أو من خلال شق صغير عند الحاجة. وطوّر باسيل هيرشوفيتز ولاري كيرتس وزملاؤهما نموذجًا عمليًا خلال خمسينيات القرن ٢٠، فنقل حزم الضوء والصورة بمرونة أكبر من المناظير الصلبة السابقة.
