ماركو بولو تاجر ورحالة بندقي اشتهر برحلاته الطويلة إلى آسيا والصين مع والده وعمه عبر طرق التجارة القديمة، وبخاصة طريق الحرير. وصل إلى بلاط قبلاي خان، وعمل في خدمته مدة طويلة، مما أتاح له زيارة مناطق واسعة من الصين ومنغوليا وآسيا الجنوبية والبحار الشرقية، والاطلاع على طرق التجارة والسلع والمدن والعادات. وبعد عودته إلى البندقية وسجنه خلال صراع بحري مع جنوة، دوّن أحد رفاق سجنه رواياته في كتاب عرف باسم رحلات ماركو بولو أو المليون، فأصبح من أهم النصوص الأوروبية التي نقلت صورة موسعة عن الشرق في العصور الوسطى.
