تسجيل الصوت (إديسون): يرجع الفضل في تسجيل الصوت إلى إديسون الذي اكتشف العلاقة بين الحقيقة الفيزيائية التي تصنع الصوت وإمكانية استعادته، فركز الصوت داخل بوق وجعله يذبذب غشاءً رقيقاً، وبهذا الاهتزاز تتحرك إبرة أو قلم خاص متصل بالغشاء، فتقوم الإبرة بحفر خطوط في أسطوانة معدنية تدور. وقد وجد أن آثار الذبذبات يمكن تسجيلها بهذه الطريقة، وعند عكس العملية ومرور إبرة أخرى داخل الخطوط المحفورة تهتز الإبرة والغشاء، فيُستعاد الصوت الأصلي المسجل ويُسمع من البوق المكبر.
سبحان الله