كان الطبيب البريطاني جوزيف توماس كلوفر من رواد التخدير في عصره، وقد تولّى تخدير شخصيات بارزة خلال مسيرته المهنية، من بينها فلورنس نايتنغيل ونابليون الثالث والملك المستقبلي إدوارد السابع. ويعكس ذلك المكانة التي بلغها في ممارسة التخدير، إذ ارتبط اسمه بتطور هذا التخصص في القرن ١٩، حين كان يُعد من المجالات الطبية الناشئة التي بدأت تكتسب أسسها العلمية والعملية على يد عدد من الأطباء المتخصصين.
