المواد المطهرة (جوزيف ليستر): اكتشف الطبيب البريطاني جوزيف ليستر عام ١٨٦٥ أهمية استخدام المطهرات في الجراحة عندما عالج طفلًا مصابًا بجرح شديد مستخدمًا حمض الكاربوليك لمنع تلوث الجرح بالجراثيم. وعلى خلاف التوقعات التأم الجرح بسرعة وتعافى الطفل، فكانت هذه التجربة بداية الاعتماد على المواد المطهرة في العمليات الجراحية، ثم تطورت لاحقًا لتظهر أنواع أكثر أمانًا وفاعلية في مكافحة العدوى.
سبحان الله