قياس النبض (جون فلوير): توصل الطبيب الإنجليزي جون فلوير إلى أن في جسم الإنسان مناطق محددة يمكن من خلالها جس نبضات القلب السارية في الشرايين على هيئة موجات متتابعة تضغط على جدرانها، ومن أشهر هذه المواضع أسفل الرسغ باتجاه الإبهام. ومن خلال دراسة تغيرات النبض لدى الأصحاء والمرضى تمكن من تشخيص عدد من الحالات المرضية، مثل الحميات التي تؤدي إلى زيادة سرعة النبض. ولا يزال فحص النبض حتى اليوم من أهم وسائل التشخيص الأولية، إلى جانب تخطيط القلب الكهربائي ومتابعة المؤشرات الحيوية بأجهزة المراقبة الحديثة.
