مرض الجذام (جيرهارد هانسن): ظل مرض الجذام لسنوات طويلة مرضاً مخيفاً يفتك بالملايين ويحول المصابين إلى أشخاص مشوهين ومنبوذين. وفي عام ١٨٧٣ توصل الطبيب النرويجي جيرهارد هانسن إلى سبب المرض، وكان أول من أكد أنه ليس مرضاً وراثياً، بل عدوى بكتيرية. وشدد على ضرورة عزل المرضى لمنع انتقال العدوى إلى الأصحاء. وعلى الرغم من تحديد الميكروب المسبب للجذام، لم يظهر علاج فعال له إلا بعد سنوات طويلة، عندما اكتشفت مركبات السلفا والمضادات الحيوية.