أسّس ويليام ألكسندر هاموند، الذي شغل منصب الجراح العام، «المتحف الوطني للصحة والطب»، كما ألّف أول مؤلَّف أمريكي يتناول علم الأعصاب، وهو عمل مبكر أسهم في ترسيخ دراسة هذا التخصص في الولايات المتحدة. وقد جمع هاموند بين الاهتمام بالممارسة الطبية والتوثيق العلمي، فارتبط اسمه بمبادرات مؤسسية ومعرفية كان لها أثر واضح في تطور الطب الأمريكي.
