الميزان الحساس في المختبر (الكيميائيون العرب): استخدم الكيميائيون العرب أول ميزان حساس في التجارب المخبرية، مما أتاح قياس كميات المواد بدقة أكبر، وأسهم في تحسين نتائج التجارب الكيميائية.
الماء الملكي (العلماء العرب): حضر الكيميائيون العرب الماء الملكي، وهو مزيج من حمض النتريك وحمض الهيدروكلوريك، ويتميز بقدرته على إذابة الذهب، ولذلك عرف باسم ماء الذهب، ولا يزال يستخدم في المختبرات الكيميائية حتى اليوم.
تصنيف الأجسام الكيميائية (العلماء العرب): وضع الكيميائيون العرب تصنيفاً للأجسام الكيميائية اعتماداً على تشابه خواصها، فقسموها إلى معدنية ونباتية وحيوانية ومشتقة، ثم فصلوا الأجسام المعدنية إلى فئات أصغر مثل الأرواح، والأجساد، والعناصر الفلزية، والأحجار، والزجاج، والبورق، والأملاح، مما يعكس تطور الفكر الكيميائي لديهم.
استُخدمت مركبات الفضة الحساسة للضوء، ولا سيما هاليدات الفضة، في صناعة الأفلام وأوراق التصوير الفوتوغرافي التقليدية، إذ تتغير هذه المركبات عند تعرضها للضوء ثم تظهر الصورة بعد المعالجة الكيميائية. وكانت صناعة التصوير تستهلك قديمًا نسبة كبيرة من الفضة، إلا أن الادعاء بأنها تستخدم ٣٥% من الإنتاج العالمي لم يعد مناسبًا، لأن انتشار التصوير الرقمي أدى إلى انخفاض استهلاك الفضة في هذا المجال بدرجة كبيرة.
يشير مصطلح «الفصل» في سياق المعادن إلى عملية فصل الذهب عن الفضة، وهي خطوة تُستخدم لتنقية الذهب عندما يكون ممتزجاً بالفضة في سبيكة واحدة. وتعتمد هذه العملية على إزالة الفضة بوسائل كيميائية أو معدنية مناسبة، بحيث يبقى الذهب أكثر نقاءً بعد المعالجة. ويُعد هذا المصطلح من المصطلحات الفنية الدقيقة في مجال تعدين الذهب وصياغته، إذ يعبّر عن مرحلة أساسية في الحصول على الذهب الخالص أو شبه الخالص.