بعد أن وضع أرخميدس أول تعريف للمنحنيات المحدّبة، خفّ اهتمام الرياضيين بتحليلها قروناً طويلة، إذ بقي هذا الموضوع محدود الحضور في الدراسات الرياضية حتى القرن ١٩، أي بعد أكثر من ألفي عام من ذلك التعريف المبكر. ويعكس هذا الانقطاع الطويل كيف قد تبقى بعض الأفكار الرياضية الأساسية معروفة من حيث المبدأ، ثم لا تحظى بتطوير منهجي إلا في مرحلة تاريخية لاحقة حين تتوافر أدوات تحليلية أدقّ واهتمام أوسع بها.
