الديانة في إريتريا تعكس موقع البلاد بين البحر الأحمر والقرن الإفريقي وما نتج عنه من تفاعل طويل بين الوثنية القديمة واليهودية والمسيحية والإسلام. عرفت المنطقة معتقدات جنوب عربية قديمة انتقلت مع الهجرات السامية، ثم دخلت المسيحية عبر الصلة التاريخية بأكسوم والكنيسة المصرية، واستقرت خاصة في الهضبة وبين الناطقين بالتجرينية وبعض المجموعات الأخرى. أما الإسلام فدخل مبكراً عبر الهجرة الأولى والاتصال بسواحل البحر الأحمر، ثم ترسخ في الموانئ والمنخفضات وبين قبائل عدة بفعل التجارة والهجرات والسلطنات الإسلامية. لذلك يتسم المشهد الديني الإريتري بتعدد عميق تشكل عبر الجغرافيا والهجرات والصراعات والصلات بين الجزيرة العربية وإفريقيا.
سبحان الله