العلاقات المصرية اليونانية علاقات عريقة تجمع بين عمق تاريخي يعود إلى تأسيس الإسكندرية والحضور اليوناني في مصر، وبين تعاون سياسي واقتصادي حديث في شرق المتوسط. حافظ البلدان على روابط اجتماعية من خلال الجاليات المتبادلة، ثم تطورت العلاقات المعاصرة عبر الزيارات الرسمية والقمة الثلاثية التي ضمت مصر واليونان وقبرص، وما رافقها من تشاور في ملفات الطاقة والحدود البحرية والأمن الإقليمي. تشمل العلاقات مجالات الاستثمار والتجارة والنقل البحري والثقافة والسياحة، وتستفيد من موقع البلدين في البحر المتوسط ومن تقارب مصالحهما في مواجهة أزمات المنطقة. وتمثل العلاقة جسراً بين مصر والاتحاد الأوروبي وجنوب شرق أوروبا.
سبحان الله