عبور كوكب الزهرة أمام قرص الشمس في ٦ ديسمبر ١٨٨٢ كان الحدث الفلكي الثاني والأخير من نوعه في القرن التاسع عشر، ويسمى هذا الحدث «عبور الزهرة». عبور الزهرة يحدث عندما يمر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس بحيث يصبح مرئيًا كقرص صغير يعبر قرص الشمس، وقد استُخدمت مثل هذه العبورات تاريخيًا لقياسات فلكية مهمة مثل تقدير بعد الأرض عن الشمس بواسطة طرق التثليث الفلكي. حدث ٦ ديسمبر ١٨٨٢ مثّل آخر عبور لزهرة في ذلك القرن، إذ تكررت عبورات الزهرة في أزواج متباعدة بفترات زمنية كبيرة، وتُعدّ هذه الظاهرة نادرة نسبيًا بالنسبة للمشاهدين على الأرض.