لا يرتبط انتهاء العمر الآمن للهاتف بتلف الشاشة أو ضعف البطارية وحدهما، فقد يظل الجهاز صالحاً للاستخدام من الناحية المادية بعد توقف الشركة عن توفير تحديثات النظام وتصحيحات الثغرات. وتزداد المخاطر تدريجياً بعد انتهاء الدعم، لأن الثغرات الجديدة قد تبقى من دون إصلاح، ولا سيما عند استخدام الهاتف في المعاملات المصرفية أو تخزين كلمات المرور والبيانات الحساسة.
تختلف مدة الدعم باختلاف الشركة والطراز وتاريخ طرح الجهاز؛ فتحصل بعض الهواتف الحديثة على تحديثات للنظام والأمان مدة تصل إلى ٧ سنوات، بينما تتوقف نماذج أخرى بعد مدة أقصر. ولا يعني غياب تحديث لمدة عام أن الهاتف خرج من الدعم حتماً، لأن بعض الشركات ترسل التصحيحات شهرياً، بينما تعتمد لبعض الأجهزة تحديثات فصلية أو نصف سنوية.
يمكن معرفة حالة الهاتف من خلال صفحة الدعم الرسمية لطرازه، ومراجعة تاريخ آخر تصحيح أمني في الإعدادات، والتأكد من استمرار ظهوره ضمن الأجهزة المدعومة. ولا يتوقف الهاتف عن العمل فور انتهاء الدعم، لكن استعماله يصبح أقل أماناً بمرور الوقت، لذلك يُفضّل تقليل تخزين المعلومات الحساسة عليه والتفكير في استبداله عندما تتوقف التصحيحات بصورة نهائية.