لا يؤدي ترك الهاتف موصولاً بالشاحن طوال الليل إلى شحن البطارية بلا توقف، لأن الهواتف الحديثة تتحكم في تدفق الطاقة وتوقف الشحن عند بلوغ الحد المحدد، ثم تستأنفه عند انخفاض النسبة قليلاً. كما تستخدم بعض الأجهزة خاصية الشحن المحسّن أو التكيفي لتأخير الوصول إلى ١٠٠% وتقليل المدة التي تبقى فيها البطارية ممتلئة تماماً.
الحرارة المرتفعة من أكثر العوامل التي تسرّع تدهور بطاريات الهواتف، ولذلك يُفضّل شحن الجهاز في مكان جيد التهوية وبعيد عن أشعة الشمس والسيارات الساخنة والأسطح التي تحبس الحرارة. ولا يلزم نزع غطاء الهاتف في كل مرة، لكن يُستحسن نزعه إذا أصبح الجهاز ساخناً بصورة ملحوظة أثناء الشحن.
يساعد استخدام شاحن وكابل موثوقين ومتوافقين مع مواصفات الجهاز على تجنب ارتفاع الحرارة وعدم استقرار الشحن. ولا يمنع الشحن الليلي تدهور البطارية الطبيعي، لأن بقاء البطارية ممتلئة فترات طويلة والحرارة ودورات الاستخدام تؤثر تدريجياً في سعتها، لكن الشحن طوال الليل ليس في حد ذاته العامل الأكثر تدميراً.