تعتمد خطورة استخدام السماعات على شدة الصوت ومدة التعرض، لا على وجود السماعة داخل الأذن وحده. وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من مليار شاب معرضون لخطر فقدان السمع بسبب التعرض الترفيهي للأصوات المرتفعة، بما يشمل السماعات والحفلات والأماكن الصاخبة.
يمكن الاستماع إلى صوت يبلغ متوسطه ٨٠ ديسيبل مدة تصل إلى ٤٠ ساعة أسبوعياً، بينما تنخفض المدة إلى نحو ٤ ساعات أسبوعياً عند ٩٠ ديسيبل. كما توصي معايير السلامة المهنية بألا يتجاوز التعرض لصوت يبلغ ٨٥ ديسيبل ٨ ساعات، وتنخفض المدة إلى ٤ ساعات عند ارتفاعه إلى ٨٨ ديسيبل، لأن كل زيادة مقدارها ٣ ديسيبل تضاعف طاقة الصوت تقريباً.
قاعدة ٦٠ على ٦٠، التي تقترح استخدام ٦٠% من مستوى الصوت مدة لا تتجاوز ٦٠ دقيقة متواصلة، إرشاد مبسط وليست معياراً طبياً دقيقاً، لأن النسبة المئوية تختلف قوتها بين جهاز وآخر. والأفضل مراقبة مستوى الصوت الفعلي، وأخذ فترات راحة، وخفضه عند الاستماع مدة طويلة، واستخدام سماعات عازلة للضوضاء بدلاً من رفع الصوت للتغلب على الأصوات المحيطة.
قد يؤدي التعرض المتكرر للأصوات المرتفعة إلى تلف الخلايا الشعرية الدقيقة في الأذن الداخلية، وهي خلايا لا تتجدد بصورة طبيعية لدى الإنسان، ما قد يسبب ضعفاً دائماً في السمع أو طنيناً. ومن علامات الخطر الشعور بانسداد الأذن أو سماع رنين أو صعوبة فهم الكلام بعد الاستماع.