لا تتسبب كل العادات المتداولة في إتلاف الهاتف بالدرجة نفسها، وتبقى الحرارة والصدمات والسوائل والملحقات غير الموثوقة وإهمال التحديثات من أبرز المخاطر الفعلية. وقد ترتفع حرارة الجهاز عند تشغيل الألعاب أو تسجيل الفيديو أو استخدام التطبيقات الثقيلة أثناء الشحن، لكن ذلك لا يعني أنه سينفجر حتماً؛ إذ تخفض الهواتف الحديثة الأداء أو سرعة الشحن عند ارتفاع الحرارة لحماية مكوناتها.

تجاهل الشاشة المشروخة قد يعرّض المستخدم للجروح ويزيد احتمال اتساع الضرر، كما قد تتأثر مقاومة الجهاز للماء بعد سقوطه أو تشقق هيكله. ويجب إيقاف استخدام الهاتف وطلب فحصه إذا ظهرت علامات انتفاخ البطارية أو سخونة غير طبيعية أو تلف شديد، بدلاً من الاستمرار في شحنه واستعماله.

امتلاء مساحة التخزين قد يعيق تثبيت التطبيقات والتحديثات ويؤثر في أداء بعض الوظائف، ولذلك يساعد حذف الملفات والتطبيقات غير المستخدمة على تحسين عمل الجهاز. أما عدم إطفاء الهاتف يومياً فلا يؤدي وحده إلى تراكم أخطاء تقتله، لكن إعادة التشغيل قد تحل بعض المشكلات المؤقتة عندما يتجمد تطبيق أو يتباطأ النظام.

تحديث نظام الهاتف وتطبيقاته يسد ثغرات أمنية ويحسن الاستقرار، بينما يترك تجاهل التحديثات الجهاز معرضاً لعيوب معروفة يمكن استغلالها. ولا تتوافر التحديثات إلى الأبد، لذلك تصبح حماية الهاتف أضعف تدريجياً بعد توقف الشركة عن دعمه.

قد يتراكم الغبار والوبر داخل منفذ الشحن ويمنع اتصال الكابل جيداً، لكن تنظيفه بأداة معدنية أو مادة حادة قد يتلف الدبابيس. ويجب إبقاء المنفذ جافاً وتجنب الشحن عند وجود رطوبة، لأن الماء قد يؤدي إلى تآكل نقاط التوصيل وتوقفها عن العمل. كما ينبغي تجنب الهواء المضغوط والمنظفات القوية ما لم تسمح تعليمات الشركة باستخدامها.