لم يكن الطبيب والعالم أبو بكر الرازي مخترع آلة الأسطرلاب، فقد عُرفت المبادئ التي تقوم عليها هذه الآلة في العالم اليوناني القديم قبل عصره بقرون. وطوّر العلماء المسلمون الأسطرلاب وحسّنوا دقته ووسعوا استخداماته في تحديد الوقت والاتجاهات ومواضع النجوم، بينما اشتهر الرازي أساسًا بإنجازاته في الطب والكيمياء ووصف الأمراض وإعداد الأدوية.
سبحان الله