يُوصف القبر في الموروث الإسلامي بأنه أول منازل الآخرة، لأن الإنسان ينتقل بعد موته إلى حياة البرزخ التي تمتد حتى البعث. ويعبر هذا الوصف عن بداية المرحلة التالية للحياة الدنيا، لا عن كون القبر مكانًا ماديًا مماثلًا لمنازل الأحياء، وترتبط به في العقيدة الإسلامية مفاهيم سؤال الميت والنعيم أو العذاب بحسب إيمانه وأعماله.
سبحان الله