أسهم الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور في تنشيط ترجمة الكتب إلى العربية خلال القرن ٨، فأمر بنقل مؤلفات في الطب والفلك والرياضيات والفلسفة من الفارسية واليونانية والسريانية والهندية. ولم يكن أول حاكم مسلم ارتبط بالترجمة على الإطلاق، إذ سبقت عهده محاولات محدودة، لكنه جعل الترجمة نشاطًا مدعومًا من الدولة ومهّد للحركة الواسعة التي ازدهرت لاحقًا في العصر العباسي.
سبحان الله