تتداول بعض كتب الطرائف حكاية عن جمعية أمريكية تضم أشخاصًا مولعين بقراءة الأسماء والكلمات بصورة معكوسة، ويُقال إن سجلاتها ضمت نحو ٥٠٠ عضو. ويرتبط هذا الاهتمام بالألعاب اللغوية التي تشمل قلب ترتيب الحروف والكلمات المتناظرة التي تبقى كما هي عند قراءتها من الجهتين، إلا أن وجود جمعية وطنية رسمية بهذا العدد والوصف لا يستند إلى توثيق واضح، وقد تكون الحكاية مبالغة صحفية.