أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام ٣٣١ قبل الميلاد، ثم أصبحت عاصمة لمصر في عهد البطالمة وظلت مركزًا سياسيًا وتجاريًا وثقافيًا مهمًا خلال الحكمين الروماني والبيزنطي. وبعد دخول المسلمين مصر عام ٦٤١ أُنشئت مدينة الفسطاط قرب حصن بابليون لتكون مقر الإدارة والعاصمة الجديدة، فتراجعت الوظيفة السياسية للإسكندرية، مع استمرار أهميتها بوصفها ميناءً رئيسيًا ومركزًا حضريًا بارزًا.
سبحان الله