يوافق عيد الاستقلال في ساو توميه وبرينسيب ١٢ يوليو، ويخلد انتهاء الحكم البرتغالي وإعلان استقلال الأرخبيل عام ١٩٧٥ بعد مفاوضات قادتها حركة تحرير ساو توميه وبرينسيب. وأصبحت البلاد جمهورية مستقلة في خليج غينيا، وتولى مانويل بينتو دا كوستا رئاستها، بينما تمثل المناسبة رمزًا لبناء الدولة واستعادة السيادة الوطنية بعد قرون من الاستعمار.
سبحان الله