أبو زيد البلخي، أحمد بن سهل، من حكماء الإسلام وعلمائهم البارزين في الأدب والفقه والفلسفة والطبائع. ولد قرب بلخ ونشأ في بيئة علمية متواضعة، ثم رحل إلى العراق ودرس على الكندي، فاكتسب معارف واسعة في الفلسفة والهيئة والطب والتنجيم والأدب. عاد إلى بلخ واشتهر علمه، وعمل كاتباً لدى بعض القادة السامانيين مع احتفاظه بمكانة فكرية مستقلة. عُرف بسعة التأليف وحسن البيان واهتمامه بنظم القرآن والتأويل، كما اختلفت آراء العلماء في مذهبه واعتقاده، فبعضهم انتقده وبعضهم شهد له بحسن الدين والمعرفة.
سبحان الله