أزمة أغادير أزمة دولية ارتبطت بالتنافس الاستعماري على المغرب في مطلع القرن الحديث، واندلعت بعد اضطرابات داخلية في المغرب وتدخل فرنسي بحجة حماية الأوروبيين. جاءت الأزمة في سياق تنافس فرنسي ألماني على النفوذ، وبعد ترتيبات أوروبية منحت فرنسا أفضلية في المغرب مقابل مصالح لقوى أخرى، بينما رأت ألمانيا أن حقوقها ومصالحها الاقتصادية والسياسية مهددة. أدت الأحداث إلى تصعيد دبلوماسي بين القوى الأوروبية، وارتبطت بإرسال ألمانيا سفينة حربية إلى أغادير للضغط على فرنسا. وتمثل الأزمة حلقة من حلقات التوتر الدولي الذي سبق الحرب العالمية الكبرى، كما مهدت لترسيخ الحماية الفرنسية على المغرب.