ثورة القاهرة الأولى انتفاضة شعبية قادها الأزهر وشيوخه ضد الحملة الفرنسية على مصر، واندلعت نتيجة تصاعد السخط من الضرائب الثقيلة وتفتيش البيوت والدكاكين وهدم أبواب الحارات وبعض المباني بحجة تأمين السيطرة العسكرية. شارك التجار في تمويل المقاومة، وأقيمت المتاريس داخل القاهرة، وقتل في المواجهات عدد من المصريين والفرنسيين، ومن بينهم الحاكم الفرنسي للمدينة. واجه نابليون الثورة بعنف شديد، ودخل الجنود الفرنسيون الأزهر بخيولهم، الأمر الذي زاد من الغضب الديني والشعبي. وانتهت الانتفاضة بقمع قاس وإعدام عدد من شيوخ الأزهر، لكنها بقيت رمزاً مبكراً للمقاومة الشعبية المصرية ضد الاحتلال الأجنبي.
سبحان الله