السيادة العليا علاقة سياسية تاريخية يكون فيها لكيان قوي حق التحكم في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية لكيان تابع، مع بقاء ذلك التابع متمتعاً بقدر من الحكم الذاتي الداخلي. ظهر المصطلح في سياقات تتعلق بالإمبراطوريات والدول التابعة، واستعمل لوصف وضع الدولة العثمانية تجاه مناطق محيطة بها، ثم عمم على علاقات مشابهة في التاريخ الصيني والهندي والعثماني والأوروبي. تختلف السيادة العليا عن السيادة الكاملة، لأنها تمثل وضعاً عملياً بين الاستقلال والخضوع، يصعب التوفيق بينه وبين مفاهيم القانون الدولي الحديث التي تميل إلى اعتبار السيادة إما قائمة أو غير قائمة. لذلك يستخدم المصطلح اليوم غالباً لوصف علاقات تاريخية أو واقعية لا تمنح التابع استقلالاً خارجياً كاملاً.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة