فؤاد حسن حجازي مناضل فلسطيني من مدينة صفد، تلقى تعليمه في فلسطين ثم تابع دراسته الجامعية في بيروت، وشارك بفاعلية في أحداث ثورة البراق التي عمت أنحاء فلسطين ضد سياسات الانتداب البريطاني. حكمت عليه سلطات الانتداب بالإعدام مع عدد من رفاقه، فكان أصغر الشهداء الذين أعدموا في سجن عكا بعد تلك الأحداث، وترك قبل تنفيذ الحكم وصية ورسالة إلى أهله عبر فيهما عن ارتباطه بفلسطين والقضية العربية. بقي اسمه حاضراً في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وخلدته المراثي والأغاني الشعبية بوصفه رمزاً للتضحية في مرحلة مبكرة من النضال الفلسطيني.
سبحان الله