معركة المورة إحدى الحملات التي خاضها الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا في سياق حرب استقلال اليونان، بعدما طلب السلطان العثماني عون محمد علي لإخماد الثورة اليونانية. رأى السلطان أن الجيش المصري الحديث أصبح قوة يمكن الاعتماد عليها، كما أراد إشغال محمد علي في حرب بعيدة تحد من توسع طموحه السياسي. قبل محمد علي المهمة لأنها توسع نفوذه وترفع مكانته داخل الدولة العثمانية، فأعد جيشاً برياً وأسطولاً لنقل الحملة إلى المورة بقيادة ابنه إبراهيم. عكست الحملة صعود القوة العسكرية المصرية الحديثة وقدرتها على العمل خارج حدودها، كما كشفت تداخل مصالح السلطنة ومحمد علي في مرحلة دقيقة من تاريخ شرق المتوسط.
سبحان الله