امتنع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن السفر إلى نيوجيرسي لحضور نهائي كأس العالم ٢٠٢٦ بين الأرجنتين وإسبانيا، مفضلاً مشاهدة المباراة من مقر إقامته في أوليفوس. وربط قراره برغبته في المحافظة على الطقوس نفسها التي اتبعها خلال المباريات السبع السابقة للمنتخب، ومنها مشاهدة اللقاءات من المكان ذاته وارتداء السترة نفسها، اعتقاداً منه بأن تغيير هذه العادات قد يجلب سوء الحظ.
تُعرف هذه الطقوس في الثقافة الكروية الأرجنتينية باسم «كابالا»، ويُقصد بها العادات أو الحسابات الخرافية التي يكررها الشخص أملاً في تحقيق نتيجة مرغوبة. ورغم أن أصل الكلمة مرتبط لغوياً بمصطلح القبالة اليهودية، فإن استعمالها الشعبي في الأرجنتين لا يعني ممارسة التصوف اليهودي، بل يشير عادة إلى التشاؤم والتفاؤل والطقوس الرياضية المتكررة التي لا توجد أدلة على تأثيرها الفعلي في نتائج المباريات.