تعكس الأظافر أحياناً اضطرابات صحية، لكن شكلها لا يكفي وحده لتشخيص مرض محدد. فتضخم أطراف الأصابع وتقوس الأظافر إلى الأسفل، المعروف بتعجر الأصابع، قد يرتبط ببعض أمراض الرئتين أو القلب أو الكبد والجهاز الهضمي، وقد يكون في حالات أخرى صفة وراثية غير مرضية. أما الأظافر الرقيقة المقعرة التي تشبه الملعقة فقد تظهر مع نقص الحديد، في حين يمكن أن يرتبط الهشاش والتقصف المتكرر بعوامل بسيطة مثل كثرة التعرض للماء والمنظفات، أو بحالات مثل اضطرابات الغدة الدرقية ونقص بعض العناصر الغذائية.
تحتاج الخطوط الداكنة الجديدة أو المتغيرة تحت الظفر إلى فحص طبي، لأنها قد تكون تصبغاً حميداً أو أثراً لإصابة، لكنها قد تمثل في حالات نادرة ورماً ميلانينياً تحت الظفر. كما قد ينتج تغير اللون والسماكة وانفصال الظفر عن العدوى الفطرية أو البكتيرية والصدفية والإصابات الموضعية. لذلك ينبغي تقييم التغيرات المستمرة أو المؤلمة أو التي تصيب ظفراً واحداً بصورة غير معتادة، بدلاً من الاعتماد عليها بوصفها اختباراً منزلياً للكشف عن الأمراض.