معبد رام في مدينة أيوديا الهندية مقام في موقع يعتقد كثير من الهندوس أنه مسقط رأس الإله رام، إحدى الشخصيات المقدسة في ملحمة الرامايانا. كان الموقع موضع نزاع طويل بين الهندوس والمسلمين بسبب وجود مسجد بابري الذي شُيّد في القرن السادس عشر وهُدم عام ١٩٩٢، مما أدى إلى اندلاع اضطرابات واسعة. وقضت المحكمة العليا الهندية عام ٢٠١٩ بتخصيص الأرض المتنازع عليها لبناء المعبد، مع منح المسلمين قطعة أرض بديلة مساحتها ٥ أفدنة لبناء مسجد. وأُقيمت مراسم تكريس المعبد الجديد في ٢٢ يناير ٢٠٢٤، بينما استمر العمل في أجزاء من مجمعه بعد ذلك.

معبد رام مبني وفق طراز معماري هندوسي تقليدي، ويضم ٣ طوابق و٣٦٦ عموداً موزعة عليها، إلى جانب بوابات وقاعات ومنحوتات دينية. وأصبح المعبد خلال عام ٢٠٢٦ محور تحقيق جنائي بشأن اختلاس مزعوم لأموال التبرعات، أسفر عن توقيف عدد من الموظفين والعاملين في عدّ الأموال، مع توسيع التحقيق ليشمل آليات حفظ التبرعات وإدارتها. وما تزال القضية قيد التحقيق، ولذلك تمثل الوقائع المعلنة اتهامات لم يصدر بشأن جميعها حكم قضائي نهائي.