يُذكر ١٢ سبتمبر في بعض التقويمات باسم اليوم الوطني أو يوم القومية في الرأس الأخضر، لارتباطه بميلاد أميلكار كابرال عام ١٩٢٤، وهو من أبرز قادة النضال ضد الاستعمار البرتغالي ويُوصف رسميًا بأنه أبو الاستقلال والقومية في البلاد. ولا ينبغي الخلط بين هذه المناسبة وعيد استقلال الرأس الأخضر الرسمي، الذي يوافق ٥ يوليو ويحيي قيام الدولة المستقلة عام ١٩٧٥.