يرتبط ١٤ يناير في الذاكرة التونسية بمغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد عام ٢٠١١ بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، ولذلك ظل معروفًا على نطاق واسع بذكرى انتصار الثورة. غير أن الدولة نقلت العيد الرسمي للثورة إلى ١٧ ديسمبر، وهو تاريخ اندلاع الاحتجاجات في سيدي بوزيد عام ٢٠١٠، بينما بقي ١٤ يناير محطة تاريخية ترمز إلى سقوط النظام السابق.