يُحيي الجورجيون يوم الوحدة الوطنية في ٩ أبريل من كل عام، تخليداً لضحايا المظاهرة السلمية المناهضة للحكم السوفيتي في تبليسي سنة ١٩٨٩، حين قتلت القوات السوفيتية ٢١ مدنياً وأصابت عدداً كبيراً من المشاركين. أسهمت الحادثة في تقوية الحركة المطالبة بالاستقلال، وفي التاريخ نفسه من سنة ١٩٩١ أعلنت جورجيا استعادة استقلالها، ولذلك يجمع اليوم بين الحداد على الضحايا والتأكيد على الوحدة والسيادة الوطنية.
