يوم الأسف الوطني في أستراليا شهد أول احتفال له في ٢٦ مايو ١٩٩٨، وهو حدث وطني مكرّس للاعتراف بالأذى الذي لحق بالشعوب الأصلية نتيجة سياسات الاستعمار والتهجير والتمييز. أول يوم للأسف الوطني تضمن فعاليات ومراسم للتصالح شارك فيها المجتمع الأسترالي على نطاق واسع، حيث أقيمت فعاليات رسمية وشعبية في مدن ومناطق مختلفة احتفاءً بالاعتراف والاعتذار والتزام بالحوار بين السكان الأصليين وباقي المجتمع. حضر هذه الفعاليات أكثر من مليون شخص، مما يعكس مشاركة جماهيرية واسعة ورغبة مجتمعية في مواجهة الماضي والعمل نحو المصالحة وتحسين أوضاع السكان الأصليين وحماية حقوقهم الثقافية والاجتماعية والسياسية.
