اليوم العالمي للمهق يوافق ١٣ يونيو وهو يوم مكرّس لزيادة الوعي بحالة المهق ونتائجها الصحية والاجتماعية على الأفراد والمجتمعات. يحتفي اليوم العالمي للمهق بالناس المصابين بالمهق من مختلف أنحاء العالم بهدف تسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها، مثل المشاكل البصرية والحساسية للضوء والتعرض للتمييز والعنف والوصم الاجتماعي، ويشجع على اعتماد سياسات صحية وتعليمية ومجتمعية تدعم حقوقهم وتضمن وصولهم إلى الرعاية الصحية والمعلومات والتوظيف والحماية من التمييز. يهدف هذا اليوم كذلك إلى نشر المعرفة العلمية عن أسباب المهق والوراثة المرتبطة به وسبل التشخيص المبكر وإجراءات الوقاية والعناية الجلدية والعيون المناسبة، مع التأكيد على ضرورة احترام كرامة الأشخاص المصابين وتقديم الدعم المجتمعي والمؤسسي لهم.