اعتُقل باتريس لومومبا على ضفاف نهر سانكورو في الأول من ديسمبر ١٩٦٠ على يد رجال موبيتو سيسي سكو بتهمة تحريض الجيش على التمرد. تشير الوقائع إلى أن الاعتقال الذي طال زعيم الحركة الوطنية الكونغولية باتريس لومومبا جاء في سياق تصاعد الصراع السياسي والمسلح داخل جمهورية الكونغو آنذاك، حيث كانت اتهامات التحريض على الجيش تُستخدم لتبرير توقيف القادة السياسيين واحتجازهم بعيدًا عن مراكز النفوذ. يمثل اعتقال باتريس لومومبا نقطة محورية في المرحلة التي شهدت تدخلات داخلية وخارجية في الشؤون الكونغولية وما تلا ذلك من تغييرات في توازن القوى العسكرية والسياسية في البلاد.