تستهدف بعض شبكات الاحتيال المالي كبار السن لأنهم قد يكونون أقل معرفة بالتقنيات الرقمية وأساليب الخداع الإلكتروني، كما يميل بعضهم إلى الثقة بالمتصل بعد بناء علاقة شخصية معه. يبدأ المحتال عادةً بمحادثات ودية وأسئلة عامة، ثم يستغل المعلومات التي يكشفها الضحية عن أسرته ووضعه المالي ومشكلاته اليومية لصياغة قصة مقنعة تدفعه إلى تحويل الأموال أو مشاركة بياناته المصرفية.
يعتمد المحتالون على نصوص اتصال مدروسة وأساليب ضغط نفسي توهم الضحية بوجود استثمار مربح أو مشكلة عاجلة أو عقوبة يمكن تفاديها بالدفع. وقد يُكلَّف موظف آخر بإتمام الصفقة بعد كسب ثقة الضحية، فتُسحب منه مبالغ قد تستنزف مدخراته المحدودة. وتتمثل الوقاية في عدم تحويل الأموال بناءً على مكالمة مفاجئة، وعدم كشف الرموز السرية والبيانات البنكية، والتحقق من الجهة عبر وسائل اتصال رسمية، واستشارة أحد أفراد الأسرة قبل اتخاذ أي قرار مالي.