تُخفَّض إضاءة مقصورة الطائرة قبل الإقلاع أو الهبوط ليلاً لمساعدة أعين الركاب وأفراد الطاقم على التكيف مع مستوى الإضاءة خارج الطائرة. ويقلل ذلك الوقت اللازم للرؤية بوضوح إذا وقع طارئ استدعى الإخلاء، كما يجعل إشارات المخارج والإضاءة الأرضية أكثر وضوحاً. ولا يهدف هذا الإجراء إلى توفير الكهرباء أو تهيئة الركاب للنوم، بل يمثل احتياطاً للسلامة خلال مرحلتين حرجتين من الرحلة.

يساعد فتح ستائر النوافذ طاقم الطائرة على مراقبة الظروف الخارجية، مثل وجود نار أو حطام، وتحديد الجانب الآمن للإخلاء. كما يسهّل رفع مساند المقاعد وإغلاق الطاولات وإبعاد الحواسيب والأمتعة حركة الركاب والوصول إلى الممرات والمخارج بسرعة، إذ يجب ألا تتحول هذه الأشياء إلى عوائق عند مغادرة الطائرة في حالات الطوارئ.