تطورت عمليات شد الوجه منذ بدايات الجراحة التجميلية الحديثة في أوائل القرن العشرين، عندما استخدم جراحون مثل أويغن هولاندر وإريش ليكسر وجاك جوزيف تقنيات تعتمد أساساً على فصل الجلد المترهل وشده وإزالة الزائد منه. كانت هذه العمليات محدودة مقارنة بالأساليب اللاحقة، لكنها أرست الأسس الجراحية لتجديد مظهر الوجه، ثم بدأ الأطباء خلال سبعينيات القرن العشرين وما بعدها بمعالجة الأنسجة العميقة والطبقة العضلية الوترية السطحية، بدلاً من شد الجلد وحده، للحصول على نتائج أكثر ثباتاً وطبيعية.
تشمل عمليات شد الوجه الحديثة تقنيات جراحية متعددة تختلف في عمق فصل الأنسجة ومقدار إعادة وضع عضلات الوجه والرقبة والدهون، ويُختار الأسلوب وفق درجة الترهل وبنية الوجه والحالة الصحية للمريض. كما ظهرت إجراءات أقل تدخلاً، مثل حقن مواد التعبئة وسم البوتولينوم وتقنيات الليزر والموجات فوق الصوتية والترددات الراديوية، وقد تساعد على تحسين التجاعيد أو ملمس البشرة وتحفيز الكولاجين، لكنها لا تحقق عادة مقدار الشد نفسه الذي توفره الجراحة عند وجود ترهل واضح، كما تختلف نتائجها ومدتها ومخاطرها من شخص إلى آخر.