أصبحت يوهانا سيغورداردوتير رئيسةً لوزراء آيسلندا عام ٢٠٠٩، فكانت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في بلادها وأول شخصية معلنة المثلية تتولى رئاسة حكومة دولة ذات سيادة في العالم. وجاء تكليفها في خضم الأزمة المالية التي أدت إلى انهيار المصارف الآيسلندية وسقوط الحكومة السابقة، واستمرت في المنصب حتى عام ٢٠١٣ بعد مسيرة برلمانية ووزارية طويلة.
سبحان الله