محمد البوعزيزي شاب تونسي من سيدي بوزيد، أصبح رمزاً لاحتجاج اجتماعي واسع بعد أن أضرم النار في جسده عقب مصادرة عربة كان يعمل بها في بيع الخضر والفاكهة وما شعر به من إهانة وتهميش. كان يعيل أسرته في ظروف اقتصادية صعبة، وارتبطت قصته بالبطالة والفقر وضعف العدالة الاجتماعية في المناطق الداخلية التونسية. أدت الحادثة إلى احتجاجات متصاعدة تحولت إلى انتفاضة شعبية أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، ثم امتد أثرها إلى بلدان عربية أخرى. بقي اسم البوعزيزي رمزاً للغضب الاجتماعي وللبداية الرمزية للثورات العربية، رغم الجدل الأخلاقي والديني حول فعله.
سبحان الله