الدفاع الجوي الأردني تعامل خلال ٢٤ ساعة في يوليو ٢٠٢٦ مع ٤ صواريخ و٦ طائرات مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة. أسقطت منظومات الدفاع ٣ من الصواريخ، بينما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية غير مأهولة، واعترضت الطائرات والمنظومات الأردنية المسيرات الست من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية. وانتشرت فرق سلاح الهندسة الملكي في مواقع سقوط الحطام لتأمينها والتعامل مع المخلفات الخطرة، خلافاً لما ورد في بعض الروايات التي ذكرت إسقاط الصواريخ الأربعة جميعاً.

الدفاع الجوي الأردني لا يعتمد على وسيلة اعتراض منفردة، بل على طبقات متكاملة تبدأ برصد الأجسام الجوية وتتبعها، ثم نقل البيانات إلى مراكز القيادة والسيطرة لتقييم مسار الهدف وطبيعته واتخاذ قرار التعامل معه. ويمكن تنفيذ الاعتراض بواسطة منظومات أرضية أو طائرات سلاح الجو الملكي بحسب ارتفاع الهدف وسرعته ومساره، مع الاستفادة من التعاون وتبادل المعلومات مع الدول الشريكة. ولم تحدد البيانات العسكرية المنشورة أنواع الأسلحة التي نفذت كل عملية اعتراض، ولذلك لا يمكن الجزم بنسبة هذه العمليات إلى منظومة صاروخية بعينها.