تاريخ كندا يبدأ بسكان قدماء وصلوا من آسيا عبر ممرات أرضية في عصور بعيدة، ثم تتابعت موجات السكان الأصليين قبل وصول الأوروبيين. كان للفرنسيين دور مبكر في الاستيطان والتجارة، خاصة تجارة الفراء، ثم توسع النفوذ البريطاني حتى أصبحت بريطانيا القوة المهيمنة على معظم الأراضي الكندية. نشأت كندا الحديثة من تفاعل معقد بين الكنديين الناطقين بالفرنسية والإنجليزية، وبين الحكم البريطاني ومطالب الحكم الذاتي، ثم تحولت إلى دولة مستقلة ضمن الكومنولث. ظل تاريخها متأثراً بقضية الهوية في كيبيك وبالتوازن بين التعدد الثقافي والتقاليد البريطانية والفرنسية والتنمية الاقتصادية الواسعة.
سبحان الله