تضم كندا ست مناطق زمنية تمتد عبر مساحتها الشاسعة من الشرق إلى الغرب، وهو ما يجعل أوقات الشروق والغروب والأنشطة اليومية تختلف بشكل ملحوظ بين أقاليمها ومقاطعاتها. ويعكس هذا التنوع الجغرافي اتساع البلاد الكبير، إذ لا تعتمد على توقيت موحد، بل على تقسيم زمني يراعي موقع كل منطقة بالنسبة إلى خط الطول.
